نسعى إلى بناء فضاء إعلامي يساهم في حماية حرية التعبير ويعزز ثقافة السلام والتعايش في سوريا المستقبل
مدير المركز
فريق المركز
وحدات المركز
تقارير المركز
الأنشطة والفعاليات
نعمل على دعم الإعلام الحر والمسؤول وترسيخ المعايير الأخلاقية في الممارسة الصحفية، وتعزيز وعي المجتمع بدور الإعلام في تحقيق العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية
نسعى إلى بناء فضاء إعلامي يساهم في حماية حرية التعبير ويعزز ثقافة السلام والتعايش في سوريا المستقبل
يهدف المركز ليكون منصة قيادية في دعم التحول الديمقراطي في سوريا، من خلال تعزيز دور الإعلام في العدالة الانتقالية، والمشاركة في صياغة بيئة إعلامية حرة، تعددية، ومسؤولة
يعمل المركز بمعزل عن التجاذبات ويستند في عمله إلى المهنية والموضوعية ويربط بين الإعلام كأداة للتنوير والمساءلة، وبين مسار العدالة الانتقالية حيث تنطلق جميع أنشطته من احترام حقوق الإنسان وحرية الصحافة وتراعي الجندر والتنوع
تمكين الإعلاميين السوريين من أداء دور فاعل في دعم العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية، والمساهمة في تطوير السياسات والتشريعات الإعلامية التي تكرّس حرية التعبير، وتحمي حقوق الصحفيين والمجتمع.
“أمام كل جريمة أفلتت من العقاب، نصبنا الكلمة والصورة كأول دليل في محكمة التاريخ والعدالة. هذه ليست مجرد صحافة، هذا عهدنا في “مركز الإعلام والعدالة الانتقالية”. من رحم الحقيقة وحدها، سيولد مستقبل سوريا.”
“العدالة الانتقالية في سوريا يجب أن تضع حداً للإفلات من العقاب وتُقدّر تضحيات الصحفيين. فالدفاع عن ذكراهم هو دفاع عن حق الشعب السوري في الحقيقة والحرية”.
“الحبر الذي نكتب به ليس مجرد حبر، إنه ذاكرة الضحايا. والعدسة التي نصوّر بها ليست مجرد زجاج، إنها عين الحقيقة التي لا تنام. ومهمتنا في “مركز الإعلام والعدالة الانتقالية” تتجاوز الصحافة… إنها معركة ضد النسيان، وانتصار للعدالة القادمة”
العدالة الانتقالية